صفى الدين محمد طارمى
162
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
باب الرعاية قال اللّه تعالى : فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها « 1 » . رهبانيت « 2 » مبتدعهء در دين مسيح مثل تصوّف است در دين اسلام ؛ پس همچنانكه بوده است رهبانيت كه نوشته بود خداى تعالى بر ايشان « از جهت ابتغاى رضوان اللّه » « 3 » همچنين است تصوّف مبتدع ، نوشته است خداى تعالى بر ايشان از جهت ابتغاى رضوان اللّه ؛ و همچنانكه واجب بود بر ايشان رعايت آن رهبانيت - كما ينبغى - همچنين واجب است بر ما آنكه رعايت كنيم تصوّف را حقّ رعايتش ؛ پس از اين جهت بود كه گفت رضى اللّه عنه : [ معناها ] الرعاية صون بالعناية . يعنى : صون نفس از مخالفت و نظر به غير به عنايت ازليه ؛ و عنايت معنى كتاب خداى تعالى است بر ما . و هي على ثلاثة « 4 » درجات : الدرجة الاولى : رعاية الأعمال ، و الدرجة الثانية : رعاية الأحوال ، و الدرجة الثالثة : رعاية الأوقات . [ الدرجة الاولى : رعاية الأعمال ] فأمّا رعاية الأعمال فتوفيرها بتحقيرها ، و القيام بها من غير نظر إليها ، و إجرائها مجرى العلم لا على التزيّن بها . ( امّا « رعايت اعمال » : )
--> ( 1 ) . حديد / 27 . ( 2 ) . اصل : رهبانيست . ( 3 ) . حديد / 27 . ( 4 ) . اصل : ثلاث .